Wednesday, December 11, 2019

بعد حادث محمد الشمراني: وزارة الدفاع الأمريكية تعلق التدريب العملي للعسكريين السعوديين حتى إشعار آخر

علقت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" برامج التدريب العملي للعسكريين الوافدين من السعودية حتى إشعار آخر.
وقال البنتاغون إن قرار التعليق سيظل ساريا لحين الانتهاء من مراجعة أمنية.
ونقل عن مسؤولين عسكريين أمريكيين قولهم إن التدريب سوف يقتصر على الفصول الدراسية، في إشارة إلى التدريب النظري دون العملي.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن التدريب العملي لأكثر من 300 سعودي يدرسون الطيران العسكري قد "توقف مؤقتا توخيا للسلامة" بعد حادث القاعدة البحرية الأمريكية في ولاية فلوريدا الأسبوع الماضي.
غير أن المسؤولين أضافوا أن القرار يطال "تدريب كل السعوديين"، ومن بينهم العسكريون من سلاح المشاة.
وتقول تقديرات إن هناك حاليا حوالى 850 طاليا عسكريا سعوديا يتلقون تدريبا في الولايات المتحدة.
وجاء القرار بعد أن قتل متدرب سعودي بالرصاص عددا من زملائه في قاعدة بحرية أمريكية يوم الجمعة الماضي.

"تساؤلات"

وأطلق الضابط محمد الشمراني، وهو ضابط برتبة ملازم في سلاح الجو السعودي، النار في قاعدة بنساكولا البحرية، فقتل ثلاثة عسكريين، ثم لقي مصرعه برصاص قوات أمن القاعدة.
ويقول بيتر بويز، مراسل بي بي سي في أمريكا الشمالية، إن الحادث أثار تساؤلات بشأن العلاقات العسكرية الأمريكية مع السعودية.
وطلب وزير الدفاع الأمريكي
وكان العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، قد استنكر الحادث ووصفه بأنه "جريمة شنعاء". وقال، في اتصال هاتفي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب الحادث، إنه أمر الأجهزة السعودية بالتعاون مع السلطات الأمريكية المختصة في تحقيقاتها بشأن الحادث.
ويقول مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي إن الشمراني ليس وراءه أحد. غير أن التحقيقات لا تزال مستمرة وفق فرضية أن ماحدث عمل إرهابي.
ونُقل عن أندريانا جينولدي، المتحدثة باسم البحرية الأمريكية قوله إنه "بدأ يوم الاثنين وقف طلاب الطيران السعوديين مؤقتا عن العمليات حرصا على السلامة".
وأضافت أن الوقف شمل ثلاث منشآت عسكرية مختلفة، هي محطات بنساكولا ووايتينج فيلد ومايبورت الجوية التابعة لسلاح البحرية في فلوريدا.
وخلال لقاء صحفي مع المراسلين المعتمدين لدى البنتاغون، قال مسؤولي عسكري أمريكي رفيع المستوى إن هدف قرار تعليق التدريب يستهدف إتاحة فرصة لإجراء مراجعة أوسع للتدابير الأمنية التي سوف تطبق على كل المتدربيين الأجانب في الولايات المتحدة.
وحسب المسؤول، فإن الولايات المتحدة تستضيف حوالى 5 آلاف طالب عسكري أجنبي.
نصح باحثون بضرورة وضع ملصقات على عبوات الأطعمة تشير إلى الأنشطة الرياضية المطلوبة لحرق السعرات الحرارية التي حصل عليها الشخص من تناول هذه الأطعمة، وبالتالي تقل مخاطر السمنة.
ويقول الباحثون البريطانيون إن تقديم نصائح للمستهلك بضرورة المشي لمدة أربع ساعات لحرق السعرات الحرارية الناتجة عن تناول البيتزا، أو المشي 22 دقيقة للتخلص من سعرات قطعة شوكولاتة، سيخلق وعيا بالتكلفة المطلوبة للحصول على الطاقة من الطعام.
وتشير الدراسة الاستكشافية إلى أن وجود هذه الملصقات التحذيرية بحجم المجهود اللازم للاستفادة من الأطعمة سيساعد في الحد من الشراهة في تناول الأطعمة والاعتدال في التعامل مع الغذاء.
والهدف الرئيسي من هذا الاقتراح هو التشجيع على عادات الأكل الصحية لمحاربة السمنة وزيادة الوزن.
ويؤكد الباحثون في جامعة لوبورو البريطانية، الذين راجعوا 14 دراسة، على أن هذا النوع من الملصقات يمكن أن يقلل حوالي 200 سعر حراري من متوسط استهلاك الفرد اليومي.
وقالت البروفيسورة أماندا دالي، الباحثة الرئيسية المشاركة في إجراء الدراسة: "نحن مهتمون بالبحث عن طرق مختلفة لجعل الجمهور يتخذ قرارات جيدة بشأن ما يأكل كما نحاول أيضا جعل الجمهور أكثر نشاطا بدنيا".
ووضع ملصقات "التمرينات الرياضية المطلوبة لعدد السعرات الحرارية" ستسهل فهم الناس لتأثير ما يأكلونه ودفعهم إلى اتخاذ خيارات أفضل، حسب دالي.
وأوضحت البروفيسورة دالي أن الكثير من الناس سيصابون بالصدمة لإدراك مقدار التمرينات البدنية اللازمة لحرق السعرات الحرارية من بعض الوجبات الخفيفة والمشروبات.
وقالت "نعلم أن الجمهور يخطئ دوما في تقدير عدد السعرات الحرارية الموجودة في الأطعمة".
"لذلك إذا تناولت فطيرة شوكولاتة بها 500 سعر حراري، فهذا يعني الحاجة إلى 50 دقيقة من الركض".
وأكدت أن الأمر لا يتعلق بالنظام الغذائي.
وقالت إن الأمر يتعلق "بتثقيف الجمهور بأنه عندما تستهلك الأطعمة، هناك تكلفة طاقة، وعندها سيفكرون ويسألون، هل أرغب حقا في قضاء ساعتين في حرق تلك الشوكولاتة؟ هل كعكة الشوكولاتة تستحق ذلك فعلا؟ "
وأيدت الجمعية الملكية للصحة العامة الفكرة وأكدت رغبتها في الإسراع بوضع الملصقات على الأغذية، لأنها خطوة محل ترحيب من المستهلكين.
وتقول: "هذا النوع من الملصقات يضع فعليا استهلاك الفرد للسعرات الحرارية في سياق توازن الطاقة المطلوب في الجسم".
وأضافت :"التغييرات الصغيرة يمكن أن تُحدث فرقا كبيرا في استهلاك السعرات الحرارية، وفي النهاية زيادة الوزن".
وتأمل البروفيسورة دالي في وجود سلسلة أو شركة غذائية كبيرة على استعداد لتجربة الملصقات الجديدة على منتجاتها حتى يمكن منح النظام تجربة "حياة حقيقية".
مارك إسبر إجراء مراجعة أمنية شاملة للتأكد من ضمان أمن المنشآت العسكرية الأمريكية.